من اللقاءات الأكثر متعة وهدوءا ، أكرر مشاهدته مهما مضى عليه من وقت فهو لقاء - كما هي دائما لقاءات الفنان عبدالمحسن- ثريٌّ لايُمل من سماعه ..
قد راهنتُ أن هذا اللقاء سيكون ذا طراز فاخر عالي
المستوى بمجرد أن وقعت عيني على إعلان الحلقة ..
وكسبتُ الرهان 👍🏻👍🏻
كانت حكاية فن -أنتَ فنانا القدير بطلها - سُطرت بأحرفٍ من نور على صفحات
تاريخالدراما العربية
وعلى مدار أربعة عقودٍ من الزمن ، والتي ابتدأت
من مسرح الحارة الخفي حتى بلغ الشاشة العربية
بنجاح لم يسبق له مثيل ..
ضجّت تلك الصفحات بالكثير من التجارب
والنجاحات والإنجازات، وأيضا المشاقوالصعاب
وربما التحديات بيْد أنها لم تكن إلا دافعاً لك للأمام
يقودك شغفك الذي تحمله
بين جنبيك بكل حب لهذا الطريق ،
ولم تخلو تلك الصفحات من الاعتراف بالفضللأهله بكل
تواضع وصدق .
حكايةُ فن كنتَ أنت فيها الراوي ، بحديثٍ متزن يتحدّر كماء
عذبٍ زلال يمر بسلامٍ على أذن المستمع فلا يملّ
ولايكاد يشعر حتى بمرور الوقت ..
استوقفتني كثير من العبارات وعلى راسها
(الفن إعادة قراءة للحياة ) احببتها كثيرا
جميلٌ هذا المنطق فكثيرٌ من مواقف الحياة يمكن
رؤيتها بزوايا مختلفة ولعل الفن يفتح للمُتلقي
المتذوق هذه الآفاق وقد يرى من خلالها مالايراه أثناء
حياته حتى وإن لم يكن طبق الأصل مع الواقع - كما ذكرت َ خلال
حديثك - بل قد يكسوها الكثير من الخيال
ولابأس في ذلك فربما يكون في ذاك الخيال متنفس
لما قد يواجه في حياته من مشاق ..
عبدالمحسن ..
بذلتَ وسعيت وها أنت اليوم نجم ساطع عند القمة فقد شققت طريقك
لها حافرا الصخربكل ما أوتيت من جهد وقوة فما
يليق بك سواها ،
ينتظرك محبوك دوما ليروك ترتقي من نجاحٍ لآخر ساعيا على سُلم
من الإبداع لايعرف الرجوع للخلف ..
صادق الأمنيات بالتوفيق 🌺🌺


تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني كتابة رأيك 🌺