القائمة الرئيسية

الصفحات

 



تسعٌ وثمانون حلقة مرت ونحن على وجل من اكتمال التسعين ..

وضعتُ كل ماسبق من المشاهد في كفة وحديث سلطان لعائلته في كفة أخرى فرجحت وبشدة ..

ذات  المكان وذات الاشخاص اجتمع معهم  ولكن لم يكن ذات  الشعور ..

علم - متأخرا -  أن فقده لهم كأنه فقدٌ للحياة وألوانها فما رأى من بعدهم سوا رماديتها ..

اشتاق لأن يراهم من حوله ، فبدا ذاك الشوق ضعفا ارتسم على  ملامحه، وتهدج صوته وتحدّر دمعه ..

استرجع مافعله بهم في الماضي من أذية وظلم، وسياط الندم تجلده دون رحمة ..

خاطبهم واحدا تلو الآخر ، فكانت تلك الأم - حلوة اللبن- في مقدمتهم يعتذر منها ويذكرها بما لم تنساه ابدا أنه ابنها الذي تعرف ..

ثم عاد مخاطبا ابنته المدللة والتي ستصبح أما عما قريب ، جازما أنها ستكون أما عظيمة كما كانت أمها والتي لم يدرك  عظمتها إلا متأخرا !!!

ولم ينسَ أن يذكر ابنه بالذي جمع بينهما من شبه ..

ثم صغيرهم قلب أبيه النابض بحب الحياة ودفئها ..

عاد إليهم كربان سفينة يبحث عن مرساه الآمنة التي تفتح ذراعيها لسفينته وتستقبله بكل حب بعد أن  أشغلته أمواج البحار  ورياحها العاتية ، ليعيش بينهم بسلام بعد رحلة شقاء طالت وكان كما وصف نفسه بأنه كالنار التي يحرق لهيبها كل مالمسته حتى نفسه لم تسلم من تلك النار ..

عاد لهم معتذرا بدموعه قبل كلماته بانكساره قبل حديثه ، بألم سكن روحه وارتسم على ملامحه مؤكدا  لهم حبه مهما  بدا منه غير ذلك فيما مضى ..


عبدالمحسن النمر ✨✨

قل لي بربك كيف لك أن تأخذ منا كل مافينا من شعور دون أن ندرك ؟؟؟ حتى ارتجفت أطرافنا  وتسارعت نبضات قلوبنا وانهمر منا ماء العين مدرارا .

لم يكن ذاك مجرد أداءٍ لنصٍ مكتوب بل كنتَ ناطقا بكل جزء من ملامحك ، بنبرة صوتك ، بانسكاب دموعك وبنظرة عينك..

أدرك أني اطلتُ بحديثي الذي اعتذر عن ركاكته أمام فنك وعن تقصير بلاغته حين يصف مايرى منك ..

ولكن حسبي إني بذلتُ وسعيتُ لعلني ترجمتُ بعضا من التقدير والفخر والانتماء لما تقدم ..


author-img
يسعدني انضمامكم لمدونتي المتواضعة التي خصصتها عن فناني المفضل الفنان عبدالمحسن النمر .. فقد رأيتُ فيما يقدم مايستحق الإشادة به ومايستحق التوثيق والاطلاع ..

تعليقات