حينما تكبر الأحلام، وتتسع مداراتها..
آمالٌ كانت تنتظر التوقيت المناسب لترى النور فيُشرق ضياءها على أرض الواقع بأجمل صورة..
الفنان عبدالمحسن النمر ..
لم يكن عازفا عن الأعمال المسرحية بل كان يترقب ما يوافق تطلعاته ويواكب قدراته، ويحقق نظرته الفنية للمسرح الحقيقي الناضج فنيا ليُرحب بالمشاركة فيه وهذا ما أثلج به صدورنا حين صرّح بتحضيره لعمل سينمائي قادم في لقاء متجدد مع لحظة البدايات حيث خشبة المسرح التي انطلق منها لعالم الفن بشغفٍ ملأ روحه ..
أما الإخراج فقد كان واحدا من تلك الأماني التي سكنت خاطره متمنيا أن يزاوله ذات يوم حين تسنح له الفرصة المناسبة ولعلها قد أتت الآن لنزداد به فخرا ..
إنه الطموح الذي لايعرف التوقف ..
والتجدد والتغيير ؛ السعي والبذل لتحقيق غايته ومبتغاه ..
يحدونا الشوق أن نرى ممثلنا القدير مخرجا مبدعا لايقل تميزا عن كونه ممثلا، فهو القدير عبدالمحسن النمر الذي لا يرضى بما دون مجاورة النجوم تألقا ونجاحا وتميزا ..

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني كتابة رأيك 🌺