بنظرةٍ نحو فضاء أحلامه المفتوح..
لعلها لحظة تأمّل لما أنجز، وفخرٍ بما قَدّم ..
وكأنه يتراءى طموحه الذي لازال يتسع ويكبر غير معترفٍ بأي حدٍّ ليوقفه..
منذ تلك اللحظة الخالدة في الذاكرة التي وقف فيها ذلك الطفل بجسده النحيل، الصغير في عدد سنين عمره، الكبير في طموحه، المناضل في سبيل تحقيق حلمه وقد تطلّع إلى الغد، تتراءى له أحلامه ماثلة أمامه على أرض الواقع بيقين لم يساوره أدنى شك في قدرته على تحقيقها..
اليوم وبعد مرور أربعة عقود من الزمن أرى طفل الأمس هو نجم اليوم بكل فخر الدنيا الفنان عبدالمحسن النمر الذي أصبح الرقم الصعب في معادلة الدراما العربية..
نجمٌ ارتبط اسمه بالنجاح والتميز في مسيرةٍ فنية بها حقق حلمه وبلغ نجاحاتٍ تتوالى ..
سار بخطواتٍ ثابتة على دربٍ أثبتَ فيه للعالم أن الإرادة تكفي لبلوغ الهدف مهما كانت الطريق شاقة ..
وأن الهمة العالية قادرة على تجاوز كل الصعاب ..
كانت نظرة تأمل صحبتها ابتسامة رضا وتفاؤل وأمل بأن القادم أجمل، وأن الغد يحمل بين جنبيه الكثير من الإبداع والتميز..

تعليقات
إرسال تعليق
يسعدني كتابة رأيك 🌺